عودة مهاوش الأردني
55
الكتاب المقدس تحت المجهر
وهم الذين منعوا نشرها بالأمس لما فيها من الانحلال ( 1 ) . وإليك فيما يلي القصة كما وردت في الكتاب المقدس بعد الإشارة إلى أن دوائر الإشراف على التوراة والإنجيل قد قامت بتغيير بعض الكلمات إلى أخرى أكثر قبولا عند الناس . إن القصة تحكي عن امرأتين كانتا لله ( استغفر الله ) ، وهاتان المرأتان اسم أولاهما " أهوله " والأخرى " أهوليبة " . " وزنت أوهلة من تحتي وعشقت محبيها أشور الأبطال اللابسين الاسمانجوني ولاة وشحنا كلهم شبان شهوة فرسان راكبون الخيل ، فدفعت لهم عقرها لمختاري بن أشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل أصنامهم . ولم تترك زناها من مصر أيضا لأنهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها ، وسكبوا عليها زناهم ، لذلك سلمتها ليد عشاقها ليد بني أشور الذين عشقتهم . هم كشفوا عورتها . أخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بالسيف فصار عبرة للنساء وأجروا عليها حكما . فلما رأت أختها أهوليبة ذلك أفسدت في عشقها أكثر منها ، وفي زناها أكثر من زنا أختها . عشقت بني أشور الولاة والشحن الأبطال
--> ( 1 ) القائد - صوت الشعب المجلد 115 العدد 31 تاريخ الصدور 9 / 8 / 1985 .